الأطفال الذين لديهم جهاز سمع يميلون للاصابة بالأمراض النفسية أكثر

الأطفال الذين لديهم جهاز سمع يميلون للاصابة بالأمراض  النفسية أكثر

وجدت دراسة أن الأطفال الذين لديهم جهاز سمع يميلون للاصابة بالأمراض النفسية بمستويات أكبر من الأطفال الذين لديهم طعوم القوقعة, كما يبدو بسبب عملية اعادة التأهيل المعقدة

نشرت من ويب طب - الأربعاء , 23 سبتمبر 2015

الاطفال الذين يعانون من فقدان السمع معرضون لخطر متزايد لتطوير الامراض النفسية، مع تاثيرات بعيدة المدى على الوظائف النفسية والاكاديمية في مراحل لاحقة في الحياة.

ومع ذلك، فالسبب في التباين الكبير في هذه النتائج ليس واضح بما فيه الكفاية، وبالتالي سعى الباحثون لتوصيف بشكل موضوعي اعراض الاضطراب النفسي لدى الاطفال الذين تم لديهم زرع طعوم القوقعة (cochlear implants) او اجهزة السمع، وكذلك لدى الاطفال الذين يعانون من السمع السليم، وتحديد عوامل الخطر وعوامل الوقاية.

شملت الدراسة اطفال الذين يبلغ متوسط اعمارهم 11.8 عاما، الذين تم تقسيمهم الى ثلاث مجموعات، مع الملائمة للجيل, الجنس, الحالة الاجتماعية-الاقتصادية والذكاء غير اللفظي nonverbal : 57 طفلا ممن اجريت لهم عملية زرع طعوم القوقعة، 75 طفلا الذين لديهم اجهزة السمع العادية و- 129 طفل الذين يتمتعون بسمع طبيعي.

تم تقييم الاعراض النفسية وفقا للتقارير الواردة من الاطفال واولياء امورهم.

كان لدى الاطفال الذين لديهم طعوم القوقعة مستويات مماثلة من الاعراض النفسية مثل الاطفال الذين يتمتعون بسمع طبيعي، في حين كانت لدى الاطفال الذين لديهم اجهزة السمع مستويات اعلى من الاعراض النفسية. ذلك، على الرغم من ان فقدان السمع لدى الاطفال الذين لديهم اجهزة السمع كان اقل بنسبة 43 ديسيبل في المتوسط من الاطفال الذين لديهم طعوم القوقعة.

نوع الجهاز كان مرتبطا باعراض الاستيعاب (internalizing)، ولكن ليس بالاعراض الخارجية (externalizing). علاوة على ذلك، السن المبكرة، القدرة الكافية على الكلام والمهارات التواصلية العالية تنبئ بنسبة منخفضة من الاعراض النفسية.

الاطفال من فاقدي السمع او فاقدي السمع العميق، الذين تم لديهم زراعة طعوم القوقعة، لديهم مستويات اقل من الاعراض النفسية بالمقارنة مع الاطفال الذين يعانون من فقدان السمع المتوسط الى الحاد، الذين يستخدمون اجهزة السمع.

يعتقد الباحثون ان سبب هذا الاختلاف لا يعود لنوع الجهاز، وانما من شدة برنامج التاهيل الذي يخضع له الطفل.

نتائج الدراسة لها اثار مهمة للجيل القادم من الاطفال الذين يعانون من فقدان السمع, لان الاطفال الذين يعانون من ضعف السمع الشديد معرضون على نحو مماثل لمخاطر الاصابة بالامراض النفسية مثل الاطفال الذين يتمتعون بسمع طبيعي.

المصدر:

Theunissen, Stephanie C. P. M.; Rieffe, Carolien; Soede, Wim; Briaire, Jeroen J.; Ketelaar, Lizet; Kouwenberg, Maartje; Frijns, Johan H. M; Symptoms of Psychopathology in Hearing-Impaired Children; Ear and Hearing, July/August 2015 - Volume 36 - Issue 4 - p e190–e198; doi: 10.1097/AUD.0000000000000147

اهلا بك في TebDoctor

هذا القسم (TebDoctor) مهني والمحتوى المعروض به مخصص للاطباء فقط
الرجاء اختيار المناسب لك من التالي

×
facebook pixel