الاشعاع والكيميائي تمنع استئصال المستقيم الجراحي

وجدت دراسة, أن العلاج الإشعاعي والعلاجات الكيميائية الدورية بجرعة عالية لعلاج الورم الخبيث الذي يمكن استئصاله في الجزء السفلي من المستقيم ،قد تمنع استئصال المستقيم

نشرت من ويب طب - الأربعاء , 9 سبتمبر 2015

استئصال المستقيم والشرج، او جراحة مييلز- Miles -Abdominoperineal resection، يشكل العلاج المقبول لمرضى سرطان المستقيم (rectal cancer) من الدرجة T2, T3. ومع ذلك، هذه الجراحة واسعة النطاق وتؤدي الى التشويه، ولذلك فهناك حاجة لبدائل علاجية.

اجريت دراسة متابعة استباقية لتقييم ما اذا كان العلاج الاشعاعي (radiotherapy) بجرعة عالية، بالدمج مع العلاج الكيميائي، يمكن ان يعالج بنجاح السرطان في الجزء السفلي من المستقيم، دون تدخل جراحي.

شملت الدراسة مرضى الذين يعانون من السرطان الغدي (Adenocarcinoma) الاولي القابل للاستئصال جراحيا، والذي يكون في اسفل 6 سم من المستقيم، بدرجة T2 او T3 وN0-N1-. خضع المشاركون للعلاجات الاشعاعية بالدمج مع العلاج الكيميائي (Chemoradiotherapy) في نهاية كل اسبوع لمدة ستة اسابيع.

تضمنت العلاجات 60 جريي (Gray) في 30 قطعة الى الورم، 50 جريي في 30 قطعة الى الغدد الليمفاوية، 5 جريي كمعالجة كثبية (Brachytherapy) في الجزء السفلي من المستقيم، وعلاج عن طريق الفم بواسطة تيجافور –اوراسيل- اوفتورال (Tegafur-uracil – Uftoral) بجرعة 300 ملليغرام لكل متر مربع.

اجريت خزعات وفحوصات بالمنظار في خط القاعدة, في الاسابيع 2 , 4 و- 6 و- 8 اسابيع بعد العلاج. في نهاية العلاج اختار الباحثون عدد من المرضى الذين لوحظ لديهم تراجع سريري كامل للورم، مع خزعات سلبية او بدون نقائل في العقد اللمفاوية او نقائل بعيدة كمجموعة مراقبة (watchful waiting). تم تخصيص جميع المرضى الاخرين للجراحة العادية. جميع المرضى في مجموعة المراقبة خضعوا بشكل مستمر لفحوص التنظير والخزعات في مواقع مختارة، ومع اكتشاف عودة الورم الموضعي، تم اجراء استئصال جراحي.

الامر الاساسي الذي تم فحصه هو عودة الورم الموضعي بعد سنة واحدة من ادخال المرضى لمجموعة المراقبة.

جند للبحث 55 مريضا حيث عولجوا في مستشفى الجامعي في الدنمارك بين اكتوبر 2009 وديسمبر 2013. من بين 51 مريضا الذين وجد انهم ملائمين للبحث، 40 اظهروا استجابة سريرية كاملة وادخلوا لمجموعة المراقبة. مدة المتابعة حتى عودة الورم الموضعي في هذه المجموعة بلغ 23.9 شهرا بالمتوسط.

نسبة عودة الورم الموضعي في مجموعة المراقبة بعد عام واحد كانت 15.5٪. اشتكى اربعة مرضى (8٪) من الاسهال، والذي شكل الاثر الجانبي الحاد والاكثر شيوعا بدرجة III الذي حدث خلال دورات العلاج.

وظائف المصرة (Sphincter) بقيت سليمة في المعالجين في مجموعة المراقبة: 18 (72٪) من 25 معالج بعد سنة واحدة، و- 11 (69٪) من المعالجين افادوا بعد سنتين بوجود تحكم كامل في اغلاق فتحة الشرج لديهم.

الاعراض الاكثر شيوعا التي ظهرت في وقت متاخر شملت النزيف من المستقيم بدرجة III. اثنين من بين 30 مريض (7٪) اشتكوا من نزيف المستقيم بعد عام من العلاج، ومعالج واحد من بين 17 معالج (6٪) اشتكوا من النزيف في المستقيم بعد عامين. لم تحدث اعراض جانبية خطيرة او حالات وفاة المرتبطة بالعلاج.

في الملخص، العلاج المدمج بجرعة عالية من الاشعاع والعلاج الكيميائي مع الرصد الدقيق يمكن ان يكون بديلا امنا لجراحة استئصال فتحة الشرج والمستقيم لدى المرضى الذين يعانون من ورم خبيث في الجزء السفلي من المستقيم.

المصدر:

Ane L Appelt, John Pløen, Henrik Harling, Frank S Jensen, Lars H Jensen, Jens C R Jørgensen, Jan Lindebjerg, Søren R Rafaelsen, Anders Jakobsen; High-dose chemoradiotherapy and watchful waiting for distal rectal cancer: a prospective observational study; The Lancet Oncology, Volume 16, No. 8, p919–927, August 2015

اهلا بك في TebDoctor

هذا القسم (TebDoctor) مهني والمحتوى المعروض به مخصص للاطباء فقط
الرجاء اختيار المناسب لك من التالي

×
facebook pixel