العلاقة بين الوارفارين والسلفونيل يوريا والحالات الشديدة من نقص السكر

العلاقة بين الوارفارين والسلفونيل يوريا والحالات الشديدة من نقص السكر

ربط بحث بين التسرير في المستشفيات وزيارة غرفة الطوارئ بسبب نقص السكر في الدم والعلاج بالغليبيزيد أو الغليميبريد مع الوارفارين

نشرت من ويب طب - الاثنين , 28 ديسمبر 2015
كان الغرض من هذه الدراسة بحث ما اذا كان استخدام الوارفارين (Warfarin، الاسم التجاري: الكومادين) يرتبط بارتفاع مخاطر حدوث حالات نقص السكر الحاد في الدم في اوساط المرضى البالغين المعالجين  بالسلفونيل يوريا غليبيزيد(glipizide، الاسم التجاري: GLUCO-RITE) والغليميبريد (glimepiride، الاسم التجاري: Amaryl).
اجرى الباحثون تحليلا باثر رجعي للدعاوى الطبية ودعاوى النفقات الصيدلية التابعة لعينة عشوائية من 20٪ من الافراد المؤمن عليهم في Medicare، الذين تتراوح اعمارهم بين 65 عاما او اكثر ويستحقون استرداد  تكاليف العلاجات.
شملت العينة 465918 مريضا من المصابين بمرض السكري، ممن حصلوا على وصفة طبية للغليبيزيد او الغليميبريد بين عامي 2006 و 2011 (4355418 فصول معالج-person quarters [التقرير حول استخدام الادوية هو فصلي]، كما تلقى 71895 (15.4٪) من المرضى وصفة طبية للوارفرين  (416479 فصول معالج-person quarters). وكانت نقطة النهاية الاساسية التي فحصت هي زيارة غرفة الطوارئ او المستشفى مع تشخيص رئيسي لنقص السكر في الدم، لدى المريض الذي استخدم مؤخرا الغليبيزيد او الغليميبريد مع الوارفارين، مقارنة مع النسب لدى المرضى الذين تلقوا الغليبيزيد او الغليميبريد فقط (تم الحساب وفقا للمقارنة الفصلية للمريض).
تم استخدام الانحدار اللوجستي متعدد المتغيرات من اجل التوحيد للميزات الشخصية.  شملت النتائج الثانوية كسورا نتيجة السقوط وتغييرات في الحالة النفسية او الوعي.
 
في اوساط فصليات المرضى الذين تلقوا علاجا بالغليبيزيد او الغليميبريد، كانت نسب التسرير في المستشفيات او الزيارات الى قسم الطوارئ بسبب نقص السكر في الدم اكثر شيوعا بين اولئك الذين عولجوا بشكل متزامن بالوارفارين، مقارنة باولئك الذين لم يعالجوا بالوارفارين (294/416,479 مقارنة مع 1903/3938939، نسبة الارجحية المعدلة (adjusted OR  ا): مدى الثقة 1.22، 95٪: 1.42-1.05).
 
كانت مخاطر نقص السكر في الدم، والتي كان بالامكان نسبها للعلاج المدمج، اعلى في اوساط المرضى الذين عولجوا لاول مرة بالوارفارين، والمرضى الذين تتراوح اعمارهم بين 74-65 في. وكان العلاج المدمج باضافة الوارفارين للغليبيزيد او الغليميبريد مرتبطا بالتسرير بالمستشفى او زيارة غرفة الطوارئ بسبب الكسور المتعلقة بالسقوط (3919/416479 مقابل 20759/3393939؛  نسبة الارجحية المعدلة 1.47، مدى الثقة 95٪: 1.54-1.41)، ويرجع ذلك الى تغيير في الوعي او الحالة النفسية (2490/416479 مقابل 14414/3393939، نسبة الارجحية المعدلة 1.22، مدى الثقة 95٪: 1.29-1.16).
 
 من الممكن ان العوامل التي لم تقس وجدت بارتباط طردي مع كل من الغليبيزيد و الغليميبريد لذلك تسبب عدم وضوح. لا يمكنك تعميم هذه النتائج على السكان الذين تقل اعمارهم عن 65 عاما.
 
 خلص الباحثون الى انه لوحظ وجود علاقة ايجابية كبيرة وذات دلالة احصائية بين استخدام الوارفارين مع الغليبيزيد او الغليميبريد والتسرير في المستشفيات او زيارة غرف الطوارئ بسبب التشخيص المتعلق  بنقص السكر في الدم، وبخاصة لدى المرضى الذين بداوا العلاج بالوارفارين.
 
وتشير هذه النتائج الى امكانية وجود تفاعل كبير بين هذه الادوية.
 
اهلا بك في TebDoctor

هذا القسم (TebDoctor) مهني والمحتوى المعروض به مخصص للاطباء فقط
الرجاء اختيار المناسب لك من التالي

×
facebook pixel