العلاقة بين التدخين والفصام لدى مجموعة سكانية من النساء والرجال في السويد

العلاقة بين التدخين والفصام لدى مجموعة سكانية من النساء والرجال في السويد

وجد بحث بأن التدخين يتنبأ بشكل مستقبلي بحدوث الفصام، لأن العلاقة لا تنبع من بدء التدخين بعد تشخيص المرض وأن هناك علاقة الجرعة- الاستجابة بين الاثنين

نشرت من ويب طب - الأحد , 29 نوفمبر 2015
العلاقة بين الفصام والتدخين هي علاقة قوية، تتكرر في مختلف الدراسات. وكان الغرض من هذه الدراسة  توضيح اسباب الارتباط بين انفصام الشخصية والتدخين.
 
باستخدام نماذج لحساب المخاطر النسبية وفقا لكوكس (Cox proportional hazard)، ونماذج مع مجموعات المراقبة التي ترتبط بعضها ببعض (Co-Relative)، تنبا الباحثون بالمخاطر المستقبلية لتشخيص الفصام او اضطراب الذهان غير الفعال (non-affective psychosis)، وفقا لحالة التدخين لدى-1413849 امراة - و 233879 رجلا، وفق سجلات المواليد السويدية وسجلات المتجندين في الجيش، على التوالي.
 
وكان متوسط العمر الذي تم فيه تقييم حالة التدخين لدى النساء 27، والرجال 18. وكان متوسط العمر عند نهاية فترة الدراسة 46 للنساء و 26 للرجال. وكانت نسبة الخطر لدى التفشي الاول للفصام اعلى  في اوساط المدخنين الخفيفين (2.21 [مدى الثقة 95٪: 2،56-1،90] لدى النساء و-2.15 [مدى الثقة 95٪: 3،44-1،25] لدى الرجال) وفي اوساط المدخنين الشرهين (3.45 [95 ٪: 4،03-2،95] لدى النساء، و-3.80 [مدى الثقة 95٪: 6،60-1،19] لدى الرجال)، مقارنة بغير المدخنين.
لم تضعف هذه العلاقات عندما لم يتم شمل الفصام الذي بدا بعد 5-3 سنوات بعد ان تم استبعاد التدخين من التقييمات. عندما تمت معايرة العمر والحالة الاجتماعية والاقتصادية، تعاطي المخدرات، انخفضت نسبة الارجحية قليلا فقط في العينتين. فالنساء اللواتي تدخن  حتى مراحل متاخرة من الحمل كانت لديهن مخاطر اعلى بكثير من انفصام الشخصية من النساء اللواتي اقلعن عن التدخين في المراحل المبكرة.
 
كانت نسبة الارجحية المتنبئة بتطوير الذهان غير فعالة لدى عموم السكان، بين ابناء العمومة والاشقاء، والاشقاء الذين لا يدخنون مقارنة باقربائهم من المدخنين الشرهين: 2.67، 2.71، 2.54، 2.18 ، على التوالي. نموذج شخص فيه جميع المفحوصين من ذوي القربة، توقع نسبة خطر 1.69 (مدى ثقة 95٪: 2.44 -1.17) من الذهان غير الفعالة في اوساط المدخنين الثقيلين بين ازواج التوام من التوائم المتماثلين.
 
يخلص الباحثون الى  ان التدخين  يتنبا  مستقبليا بخطر مرض  فصام الشخصية. لا تظهر هذه العلاقة بسبب بدء التدخين في وقت التشخيص، ومن الواضح ايضا ان هناك علاقة بين الجرعة - الاستجابة بين التدخين ومرض فصام الشخصية. في حين ان جزء صغير من العلاقة بينهما  يمكن  تفسيره عبر متغيرات وبائية متدخلة، لان بعض من العلاقة تنبع من عوامل الخطر الجينية او العائلية.
ومع ذلك، فبين الاخوة، وخاصة التوائم المتماثلين الذين يدخن احدهما والاخر لا يدخن، فان خطر الذهان غير الفعال  اعلى بكثير لدى المدخن.
ويمكن لهذه النتائج ان تساعد في تقييم جدوى عدد متنوع من الفرضيات بشان العلاقة بين التدخين ومرض  فصام الشخصية.
 
اهلا بك في TebDoctor

هذا القسم (TebDoctor) مهني والمحتوى المعروض به مخصص للاطباء فقط
الرجاء اختيار المناسب لك من التالي

×
facebook pixel