المصادقة على تعيين مدير جديد لـ FDA، بالرغم من الانتقادات حول علاقاته

المصادقة على تعيين مدير جديد لـ FDA، بالرغم من الانتقادات حول علاقاته

الدكتور روبرت كاليف، طبيب بارز في مجال أمراض القلب في الولايات المتحدة، جاء تأخر عملية المصادقة بسبب انتقاد علاقاته مع شركات الأدوية

نشرت من ويب طب - الاثنين , 7 مارس 2016

صادق مجلس الشيوخ الامريكي  الاسبوع الماضي على تعيين الدكتور روبرت كاليف (Califf) رئيس ادارة الغذاء والدواء الامريكية (FDA). صوتت اغلبية من الحزبين في مجلس الشيوخ لصالح التعيين، باستثناء اعضاء معدودين في مجلس الشيوخ عارضوا ذلك بادعاء ان هناك صلات وثيقة بين الدكتور كاليف وصناعة الادوية.

 
تضمنت عملية المصادقة مرحلتين. ففي التصويت في المرحلة الاولى ،الاجرائية،  فاز الدكتور كاليف باغلبية 80 من اعضاء مجلس الشيوخ مقابل 6 ضد، اما في التصويت الثاني والحاسم فقد دعم تعيينه 89 من اعضاء مجلس الشيوخ بينما عارضه 4.
 
ومن بين المعارضين على التعيين عندما اعلن الرئيس اوباما عنه في سبتمبر،  كان ايضا السيناتور بيرني ساندرز، مع الاعلان عن التعيين اعربت منظمات الاطباء  في الولايات المتحدة دعمه. " الدكتور كاليف هو خبير من الدرجة الاولى و قيادي في  مجتمع اطباء القلب، وهو يجلب معه للمنصب الجديد معرفته الطبية المثيرة للاعجاب، الخبرة السريرية والقدرات القيادية التي يحتاج اليها الـ FDA"، قال الدكتور كيم الان وليامز، رئيس الكلية الامريكية لامراض القلب.
 
وقال: "ساهم الدكتوركاليف مساهمة هامة جدا في مجال امراض القلب ولديه الرؤية  المطلوبة لمنصب رئيس الـ FDA  لحماية وتعزيز الصحة العامة."
 
كما اصدرت  الدكتورة ماري ولي (Woolley) رئيسة Research America، وهي اكبر منظمة امريكية غير ربحية، والتي تجمع بين الهيئات البحثية في قطاع الصحة، والتي تهدف الى جعل الصحة اولوية وطنية قصوى.
 
وقال منتقدون للدكتور كاليف في مجلس الشيوخ انه قد يكون "مريحا اكثر من اللزوم" لكبريات شركات الادوية في اطار منصبه في الـ FDA، ولن يستطيع قيادة الـ FDA بالاتجاه الصحيح. واعربوا عن شكوكهم بشان قدرة الـ FDA بقيادة د.كاليف فرض انظمة  كما هو مطلوب بشان مسكنات الالم بسبب علاقاته بصناعة الادوية. كما اضافوا، لقد تعامل بقفازات من الحرير ضمن منصبه الاخير  كنائب رئيس السلطة.
 
علاوة على ذلك، ادعي ضد الدكتور كاليف، بانه خلال السنوات 2014-2010 تلقى بالاضافة الى راتبه، اجر كاستشاري لـ 26  من شركات الادوية، بما في ذلك صناع المواد الافيونية (مسكنات الالم) اللذيم توجه لهم الان اصابع اللوم بشان العديد من حالات الادمان والموت.
ومن بين المعارضين على التعيين عندما اعلن الرئيس اوباما عنه في سبتمبر، كان ايضا السيناتور المرشح الرئاسي عن الحزب الديمقراطي، السيناتور بيرني ساندرز.
وقال اعضاء مجلس الشيوخ الذين ايدوا التعيين ان الدكتور كاليف سيجلب لـ FDA خبرة مثبتة فيما يتعلق بالاكتشافات الطبية المتقدمة وان سجله يدل على التزامه المستمر بالشفافية في العلاقة مع صناعة الادوية."
 
"حصل الدكتور كاليف على سمعتة كمن صاغ فعلا الموقف السلبي لـ FDA للاستخدام غير اللائق للمواد الافيونية".  قالت السناتور الديمقراطية باتي موراي من واشنطن، والتي دعمت الترشيح " لـ FDA هي حاليا جزء من هذه المشكلة، التي ابتليت بها امريكا، وبالتالي تتحمل المسؤولية لايجاد حل ".
تسببت الانتقادات التي وجهت مباشرة بعد اعلان الرئيس، في التاخير في الحصول على موافقة مجلس الشيوخ ونهاية الاجراءات المطلوبة لدخول د. كاليف لمنصبه.
 
 
 
اهلا بك في TebDoctor

هذا القسم (TebDoctor) مهني والمحتوى المعروض به مخصص للاطباء فقط
الرجاء اختيار المناسب لك من التالي

×
facebook pixel