خضوع اطباء الأورام لإرشادات حول كيفية جمع الأموال من المعالجين الأثرياء

خضوع اطباء الأورام لإرشادات حول كيفية جمع الأموال من المعالجين  الأثرياء

إستطلاع كشف عن أن نصف أطباء الأورام مروا بتدريب خاص بشأن كيفية المساعدة في عملية جمع الأموال للمراكز التي يعملون فيها، أو الأبحاث التي يجرونها

نشرت من ويب طب - الأربعاء , 7 أكتوبر 2015

المزيد والمزيد من الاطباء في الولايات المتحدة، وخاصة اطباء الاورام الذين يعملون في مراكز السرطان  الشهيرة ، يدرسون حاليا كيفية تشخيص الفرص المتاحة للاستفادة من التبرعات من المعالجين الاغنياء الذين يتلقون العلاج. هذا ما ذكرته الاسبوع الماضي،  صحيفة "نيويورك تايمز".

ووفقا للتقرير، يتم تدريب الاطباء  من قبل متخصصين  في مجال تطوير الاعمال. فهم يرشدون الاطباء حول كيفية تحديد الفرص المتاحة للتبرع، وحجمها المتاح. المساهمات موجهة الى المراكز الطبية او الابحاث التي يجريها الاطباء انفسهم .

وذكرت الصحيفة ان دراسة للتدريب على تجنيد المساهمات ظهرت في دورية The Journal of Clinical Oncology. وقد تكون هذه هي المرة الاولى التي يتم فيها البحث بادوات  علمية  حول هذه المسالة، والذي تنشر نتائجه  في مجلة طبية مهنية من الدرجة الاولى.

ووفقا للاستطلاع،  صدرت تعليمات لثلث الاطباء بكيفية طلب التبرع مباشرة، ولكن نصفهم رفض القيام بذلك.  اجري الاستطلاع بين اكثر من 400 من اطباء الاورام في الولايات المتحدة العاملين في 40 من مراكز السرطان الرائدة في البلاد، وقد قامت باجراء الدراسة الدكتورة Reshma Jagsi، وهي خبيرة في علم الاورام الاشعاعي ومحاضرة في اخلاقيات الطب في جامعة ميشيغان.

اتضح ان ما يقرب من 50٪ من الاطباء المشاركين خاضوا تدريبا خاصا لتشخيص المرضى الاغنياء، الذين قد يكونون اصحاب فرصة جيدة لاعطاء منحة لطيفة. حوالي ثلثهم دربوا على  كيفية طلب التبرع مباشرة، ولكن نصفهم رفض القيام بذلك.   3٪ من بين المشاركين في الاستطلاع افادوا ان المركز الطبي حيث يعملون وعدهم بمكافاة في حال تبرع معالجهم.

وقالت معدة الدراسة ان الظاهرة مثيرة للقلق جدا وخاصة من الجوانب الاخلاقية. وقالت انها شاركت في ورش العمل والندوات والدورات التدريبية حول مواضيع التنمية التجارية، والتي نوقشت فيها طرق واضحة حول كيفية التعرف على فرص  جيدة للتبرع، وكيفية احالة المرضى الذين يعبرون عن استعدادهم للمساهمة مباشرة لادارات اقسام تطوير الاعمال في المستشفى.

وتشير التقديرات الى ان  هذا التقرير سوف يثير نقاشا واسعا في المجتمع الطبي حول مسالة جمع التبرعات.

وقال البروفيسور ارثر كابلان، رئيس وحدة اخلاقيات مهنة الطب في المركز الطبي Langone في جامعة نيويورك، انه خلال خلال العلاج يتواجد المرضى في حالة عاطفية وحساسية صعبة جدا، وهنالك صعوبة اخلاقية  لمجرد طرح مسالة التبرع، حيث هنالك على وجه الخصوص صعوبة  في الرفض. 

وقال الدكتور جوزيف كارس (Carrese)، وهو متخصص في الرعاية الصحية الاولية واستاذ اخلاق الطب الحيوي في "جونز هوبكنز"، للصحيفة انه قام بسلسلة من المقابلات مع الاطباء في المستشفى الجامعي، لمعرفة ما اذا كانوا  يعرفون الحبل الدقيق الذي يمشون عليه عندما يحاولون  طلب تبرع من معالجيهم.  

وذكرت الصحيفة انه في مركز سرطان  "دانا فاربر" في "هارفارد" النهج هو وجوب ابعاد كافة الاطباء عن الوضعية المتعلقة بطلبات التبرع. اذا رغب المريض بالتبرع  على الطبيب المعالج  ان يحيله الى المكتب  الذي يعالج هذه الامور  في المستشفى.

في مراكز اخرى، مثل جامعة ولاية كارولينا الشمالية، يتم تحذير الاطباء بعدم طلب التبرع  ومن الربط بين المساهمة والعلاج. على اي حال، عندما يعبر المريض  عن رغبته في المساهمة حيث تبدا الاجراءات ذات الصلة في ادارة المستشفى، حيث يخرج الطبيب المعالج بدوره من الصورة تماما.

اهلا بك في TebDoctor

هذا القسم (TebDoctor) مهني والمحتوى المعروض به مخصص للاطباء فقط
الرجاء اختيار المناسب لك من التالي

×
facebook pixel