حجب مقال عن فوائد الإضافات الغذائية بعد 24 سنة من نشره

حجب مقال عن فوائد الإضافات الغذائية بعد 24 سنة من نشره

الغت الدورية الطبية مقالا للباحث الكندي الذي سمي نفسه "أبو علم المناعة الغذائية"، بعد أن خسر دعوى تشهير ضد برنامج تلفزيوني كان قد كشف أعماله

نشرت من ويب طب - الخميس , 4 فبراير 2016

اعلنت المجلة الطبية المرموقة The Lancet الاسبوع الماضي انها ستبطل باثر رجعي (Retract) مقالا من قبل الباحث الذي  سمى نفسه "ابو علم المناعة الغذائية " - رجيت كومار شاندرا - بعد 24 عاما من نشر المقال.

قرار الغاء هذا المقال، والذي نشر في عام 1992 في المجلة الطبية ذات السمعة الممتازة والتي يتبع فيها نقد الزملاء اولا، لا يقترب حتى من "الرقم القياسي العالمي" لالغاء مقالات بعد مرور وقت كبير. 

وجاءت هذه الخطوة الحالية بعد تحقيق داخلي اجرته جامعة Memorial University of Newfoundland؛ (MUN) في كندا، في مقابل التحقيقات الموازية التي اجرتها لانسيت بنفسها. تم في المقال الاصلي الادعاء ان المكملات الغذائية تساعد في التقليل من خطر الالتهاب والعدوى لدى المسنين. بعد نشره حظي بـ 360 اقتباسا بمقالات علمية مختلفة.  

في عام 2006، كجزء من سلسلة من ثلاث برامج تلفزيونية لشبكة البث CBC كندا، تم فحص ادعاءات تزوير جانب من الدراسات من قبل نفس العالم. وقد رفع  بدوره دعاوى بتهمة التشهير باكثر من 100 مليون دولار، لكنه خسر في جميعها في يوليو 2015.

واتضح ان اكتشافاته اثارت الشكوك في وقت سابق. وقال ان لديه براءة اختراع على المكملات الغذائية التي تحسن الذاكرة لدى كبار السن الاصحاء. وبالاضافة الى ذلك، تم رفض مقال اخر قدمه للنشر في المجلة الطبية البريطانية BMJ، وخلص المحررون الى ان عدد من الفحوصات والعديد من التجارب التي اشار اليها شاندرا "تتجاوز ببساطة قدرات باحث واحد متخصص في التغذية"

وقد حولت الجامعة الكندية الباحث للمحاكمة على اساس انه ارتكب التزوير فيما اظهره على انه بحث.

لـمجلة Lancet كما ورد، استغرق الامر 24 سنة لتعترف بانه تم تضليلها واسترجاعها والغاءها لهذا المقال. وكشفت التحقيقات الاضافية ان الـ BMJ الغى في عام 1989 مقالا كتبه تشاندرا حول الرضاعة الطبيعية والتركيبة، ولكن  مجلة لانسيت لم تلاحظ ذلك.

تحافظ على الرقم القياسي في رفض المقالات التي نشرت في الماضي المجلة الطبية  Nederlands Tijdschrift voor Geneeskunde. تطلب الامر 80 سنة للاعتراف بالخطا، التضليل، الاعتذار والقيام بالاجراء بشكل رسمي. ظهرت المادة المذكورة في عام 1923، حيث افيد عن حالة رجل يبلغ من العمر 24 عاما توفي بعد ان سعل وافرز بلغما بحجم 4 اكواب (1000 مل).

وذكر واضعو المقالة الملغية، انه اتضح ان البلغم كان برائحة  بول. وقد جاء في وصف الحادث انه اتضح في التشريح بعد الوفاة ان الرجل كان يعاني من الالتهاب الرئوي  الحاد. وكشف التشريح ان الكلية كانت تقع على نحو غريب في منطقة  الصدر. ادى الالتهاب الرئوي الى تسرب البول من الكلى والذي تراكم على غلاف الرئتين. ما تسبب لذلك المريض بالسعال المربك.

اذا كانت القضية تبدو غير عقلانية - فانها كذلك بالفعل. حيث لم يحدث شبيها لها البته. فقط في عام 2003 اتضح فيما بعد، ان الرجل لم يكن موجودا على الاطلاق، وان هذا الحدث لم يحصل البتة. وكان جل التقرير عبارة عن تلفيق من قبل طلاب الطب. وكتب الباحثون التقرير من شدة الملل لتفريغ ضغط امتحانات الدور نصف النهائي. واوضحوا بعد سنوات، بانهم لم يتصوروا ان محرري المجلة سيصادقون على نشره.

 

 
اهلا بك في TebDoctor

هذا القسم (TebDoctor) مهني والمحتوى المعروض به مخصص للاطباء فقط
الرجاء اختيار المناسب لك من التالي

×
facebook pixel