باحثون بريطانيون يحددون الآليات الوراثية المرتبطة بتوقيت انقطاع الطمث

باحثون بريطانيون يحددون الآليات الوراثية المرتبطة بتوقيت انقطاع الطمث

وفقا للباحثين، ترتبط آليات الإصلاح في الجسم التي تعمل خلال تشكيل البويضات وعملية التعامل مع الأضرار الناجمة عن الكحول والتدخين، مع سن انقطاع الطمث لدى النساء

نشرت من ويب طب - الثلاثاء , 6 أكتوبر 2015

افاد فريق من الباحثين من الجامعات البريطانية "كامبريدج" و "اكستر" في وقت سابق من هذا الاسبوع لمجلة Nature Genetics، انه قام بتشخيص عدة قطاعات من الحمض النووي DNA المستخدمة للسيطرة  ومراقبة مرحلة دخول المراة لمرحلة توقف الدورة (انقطاع الطمث). وفقا للباحثين، تشارك هذه الجينات ايضا في كيفية اصلاح الجسم لنفسه. 

ووفقا للتقرير، فان نتائج هذه الدراسة سيكون لها تاثير على مواضيع طب الخصوبة، وعلى الفحوصات الطبية التي يتوجب على النساء في سن الياس ان يتجاوزن. وقد افادت "الكلية الملكية البريطانية لاطباء التوليد وامراض النساء"   ان لنتائج الدراسة اهمية خاصة بالنسبة للنساء الذين هم في خطرالتوقف المبكر للدورة. 

النهج المتبع حاليا يفيد ان  توقيت انقطاع الطمث يرتبط بالعوامل الوراثية  بنفس درجة ارتباطه بنمط الحياة.

معظم النساء تدخلن مرحلة انقطاع الطمث  بين جيل 40 و 60. ومع ذلك، فان الالية المسيطرة والمراقبة للعملية لم تتضح حتى الان بشكل كامل.

قارن الباحثون في الدراسة الحالية الـ DNA  ل 70الف امراة، الامر الذي جعل من الممكن تحديد الاختلافات بين اولئك اللواتي بدا انقطاع الطمث  لديهن في وقت سابق عن المعتاد، واولئك  اللواتي بدا انقطاع الطمث  لديهن في وقت لاحق.

ووجدت الدراسة ان الياتي اصلاح  على الاقل تشارك في هذه العملية. الاولى تعمل عندما تتشكل البويضات، ولكن الحمض النووي ينكسر، "يتجمع مجددا" ويصحح نفسه. الثاني يعمل على اصلاح الاضرار الناجمة عن التدخين واستهلاك الكحول على حياة المراة. وكلاهما  سوية سوف يؤثران على عدد البويضات الضرورية التي ستكون للمراة.   

 تتوقف خصوبة النساء  قبل نحو عشر سنوات من بدء انقطاع الطمث.

وافادت عضو في فريق البحث الدكتور انا موراي (Anna Murray) انه في هذه المرحلة لا يبدو انه يمكن التنبؤ بجيل انقطاع البحث ، من خلال فحص واحد. 

ومع ذلك، كما تقول هناك احتمال انه باضافة عوامل الخطر مثل التدخين ومستويات الهرمون، فان النتائج التي توصلت اليها الدراسة ستسمح بتحقيق نتيجة اكثر عملية لهذا الشان.

النهج المتبع اليوم هو ان توقيت انقطاع الطمث يرتبط بالعوامل الوراثية بنفس القدر الذي يرتبط فيه بنمط الحياة.

اشار الباحثون الى انه حتى بعد ان اكتشفوا  المتغيرات الـ 56 الجينية المرتبطة بسن انقطاع الطمث - ويبدو ان تلك هي 6٪ فقط من المتغيرات.  وبموجب اقوالهم، قد تؤدي نتائج الدراسة الى انتاج ادوية جديدة لعلاج النساء اللواتي يعانين من عمليات بيولوجية تؤدي لفقدان ونقص البويضات.

بالاضافة الى ذلك، وجدت الدراسة ان الجينات التي تشكل الية الرقابة ،السيطرة والاشراف على توقيت انقطاع الطمث تشارك ايضا في سن البلوغ، وفي المقابل  تطور سرطان الثدي ايضا.

وقال الدكتور ادوارد موريس، المتحدث باسم الكلية الملكية  البريطانية لامراض النساء والتوليد،  لبي بي سي: " لقد عرفنا منذ مدة طويلة ان انقطاع الطمث المبكر يحمي النساء من سرطان الثدي، في حين  تاخير انقطاعه  يزيد من خطره.  هذه الدراسة التي ركزت على الجانب الوراثي، اكدت ذلك حيث انها ضمت قطاع نساء كبير جدا".

اهلا بك في TebDoctor

هذا القسم (TebDoctor) مهني والمحتوى المعروض به مخصص للاطباء فقط
الرجاء اختيار المناسب لك من التالي

×
facebook pixel