باحثون: حتى المرضى الذين يعرّفون على انهم بحالة "خضرية" قادرون على الاستجابة للمحيط

أظهرت دراسة بواسطة اختبار الرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) أن هناك من المرضى الذين تم تعريفهم على انهم بوضع وعي متدني، قادرين على الإجابة بنعم أو لا على الأسئلة، والاستجابة للطلبات.

نشرت من ويب طب - الأربعاء , 1 يناير 2014

اظهر باحثون كنديون لاول مرة ان هناك مرضى ممن لا يستجيبون للمحيط بعد الصدمة الشديدة للدماغ - بما فيهم اولئك الذين يصنفون على انهم موجودون في الحالة الخضرية (vegetative state)-  يكون لديهم شيئا من الوعي، يعرفون اين هم، ويمكنهم الاجابة على الاسئلة; فعل الباحثون ذلك بواسطة استخدام تقنية الرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) لتمييز النشاط الدماغي، والتي ساعدتهم على فهم رد فعل المريض; حول هذه الدراسة، التي نشرت مؤخرا في مجلة JAMA Neurology، اعلن مؤخرا ايضا موقع " Medscape".

وقالت الدكتورة لورينا ناسي (Naci)، من معهد بحوث الدماغ والعقل في جامعة غرب لندن، اونتاريو، كندا، للموقع انه في احدى الحالات "فان مريضا كان قد  صنف ك"خضري" لمدة 12 عاما، كان قادرا على الاجابة على الاسئلة التي وجهت اليه ب- نعم / لا ، واثبت انه يعلم هويته ومكان تواجده ".

وقد اجريت هذه الدراسة الحديثة على ثلاثة مرضى، اثنين منهما يصنفان على انه لديهما الحد الادنى من الوعي، وواحد يصنف ك"خضري". ثلاثتهم لا يظهرون اي رد فعل سلوكي للمحفزات من الخارج، افاد الموقع، وذلك على الرغم من الاختبارات العصبية المتكررة. اجرى الباحثون الكنديون اختبار الرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) للمرضى اثناء التحدث معهم، وطلبوا منهم تنفيذ اوامر او الاجابة على الاسئلة بنعم او لا عن طريق توجيهات شغلت مناطق مختلفة من الدماغ، وسمحوا لهم برؤية ذلك من خلال الاختبار المحوسب.

وفقا للتقرير، فقد وجد الباحثون ان جميع المرضى الثلاثة نفذوا اوامر بسيطة: العد او عدم العد. ووفقا لاقوالهم "اظهرت ادمغة المرضى نشاطا اكبر بكثير بعد طلب العد، بالمقارنة مع ما بعد الطلب منهم بالتوقف". بالاضافة الى ذلك، فان مريض واحد ممن كان لديه الحد الادنى من الوعي ومريض صنف على انه في الحالة الخضرية نجحوا في الاجابة بنعم ولا عن الاسئلة، مثل "هل انت في المستشفى؟" او "هل انت في السوبر ماركت؟"

وقالت الدكتورة ناسي ان الدراسة تفتح الباب امام التواصل مع المرضى الذين يصنفون بانهم في الحالة الخضرية، واثبتت ان الذي لا يستجيب مطلقا من الناحية السلوكية للبيئة "لا يزال لديه نوع من الاتصال مع البيئة. واضافت ان هذا من شانه ان يسمح بالتمييز بشكل افضل بين المرضى الذين يستجيبون للبيئة واولئك الذين لا يستجيبون, وان المرضى الذين يستجيبون للبيئة - حتى بواسطة نشاط الدماغ فقط - سيسمح الاختبار لهم بالتعبير بشكل افضل عن رغباتهم.

في مقالين اخرين بهذا الصدد قرر الاطباء ان المعلومات تبدو ذات مصداقية. كتب الدكتور جيمس بورنيت من قسم الطب جييزل، في نيو هامبشاير انه اذا اظهرت اختبارات الرنين المغناطيسي الوظيفي استجابة لدى المريض الذي صنف بالخطا على انه في الحالة "الخضرية"، فينبغي "استغلال نظام الاتصال للحد الاقصى الممكن".

اهلا بك في TebDoctor

هذا القسم (TebDoctor) مهني والمحتوى المعروض به مخصص للاطباء فقط
الرجاء اختيار المناسب لك من التالي

×
facebook pixel