بحث يشدد على الحاجة لفحص PSA ثاني قبل القيام بخزعة للبروستاتا

بحث يشدد على الحاجة لفحص PSA ثاني قبل القيام بخزعة للبروستاتا

اجراء فحص PSA ثاني لرصد سرطان البروستاتا بعد النتائج السلبية في الفحص الأول، يقلل من نسبة الخزعات الغير ضرورية

نشرت من ويب طب - الخميس , 17 ديسمبر 2015
يتم استخدام فحص PSA للكشف عن سرطان البروستاتا منذ عقدين من الزمن، ولكن في السنوات الاخيرة  شككت العديد من الفرق البحثية بفعاليته وحتى دعوا للتوقف عن اجرائه، بادعاء ان نتائجه غالبا ما تؤدي الى خزعات لا لزوم لها او حتى الى جراحات غير ضرورية.
وجدت دراسة جديدة اجريت في مستشفى جامعة اوتاوا في كندا، ونشرت في دورية Mayo Clinic Proceedings،  ان فحص PSA ثاني في حال كانت نتائج الاختبار الاول غير عادية، تقلل بشكل كبير من الخزعات غير الضرورية.
وقال معدو الدراسة ان هذه هي المرة الاولى التي يتم فيها اختبار انعكاسات تكرار اختبار PSA على نطاق واسع في اوساط الرجال.
 
المستويات العالية من PSA (الاجسام المضادة المحددة للبروستاتا) ترتبط مع ارتفاع خطر الاصابة بسرطان البروستاتا. " اختبار PSA يمكن ان يساعد في الكشف عن مثل هذه المخاطر في وقت مبكر، عندما يكون المرض لا يزال يمكن علاجه ونتائجه جيدة" شرح الدكتور رودني برو (BREAU) جراح مختص بسرطان البروستاتا وباحث في قسم علم الاوبئة في جامعة اوتاوا، والذي قاد الدراسة.
"ومع ذلك " ، اشار "مستويات PSA  غيرمستقرة، ولها تقلبات بسبب الالتهابات، وممارسة الرياضة وكذلك الاخطاء المخبرية. في اعقاب ذلك، نقوم بتنفيذ  بروتوكول بموجبه يجب تكرار الفحص دائما عندما تكون النتائج الاولى ليست ضمن المعدل الطبيعي، وقبل احالة   المريض للخزعة. لقد اقرينا هذه السياسة عندما كان لدينا شعور داخلي ان هذا سيؤدي الى انخفاض في الخزعات غير الضرورية ". وقال: "اظهرت دراستنا في الواقع، ان  شكوكنا السابقة بهذا الخصوص كانت صحيحة بالفعل."

حللت الدراسة مجددا نتائج اختبارات الدم التي وثقت لحوالي 1268 من الرجال الذين وجدت لديهم مستويات عالية من PSA في اختبار الدم. تم القيام بالفحوصات بين السنوات 2013-2008. بالنسبة لـ 25٪ من الرجال اظهر فحص الدم الثاني لـ PSA بالفعل نتيجة طبيعية. وخضع 28 % من الرجال فقط ممن حصلوا على نتائج متضاربة  للخزعة، مقارنة بـ 62٪ من الرجال اللذين كانت نتائجهم في الاختبارين غير طبيعية. ووفقا للباحثين، يشكل هذا انخفاضا قدره 55٪ في عدد الخزعات.

ووجد ايضا ان 3٪ فقط من الرجال الذين كان لديهم تضاربا في النتائج وخضعوا لخزعة شخصوا بالفعل في اعقاب ذلك كمرضى سرطان البروستاتا في غضون سنة من اجراء الاختبار، مقارنة مع 19٪ من الرجال الذين خضعوا لاختباري PSA كانت نتائجها خارج المعدل الطبيعي.
" من غير الواضح تماما  فيما اذا كان كل رجل خضع  لفحص PSA  لم يسفر عن نتيجة طبيعية يجب تكراره قبل  اتخاذ قرار الخزعة"، اكد الدكتور BERO. " هناك بعض الاطباء والمرضى الذين يخشون من انهم قد يفوتوا تشخيصا واضحا  لوجود السرطان اذا ما تنازلوا عن الخزعة بعد تلقي نتائج متضاربة. وقد اظهرت ابحاثنا، ان ذلك من غير المحتمل جدا ".
 
 واضاف الدكتور لوك لافاليه (Lavalle)،  وهو جراح اخصائي في سرطان البروستاتا وشريك د.برو في البحث: "بحثنا له اثار هامة على المرضى وعلى نظام الرعاية الصحية ايضا. لان الخزعات يمكن ان تكون غير مريحة وصعبة ومزعجة للمريض، وفي حالات نادرة يمكن ان تؤدي حتى للتلوثات. لذلك نحن نريد اجراءها  فقط عندما تكون ضرورية بشكل واضح ".

وفقا لجمعية السرطان الكندية، يتم تشخيص حوالي 24 الف كندي كل عام بسرطان البروستاتا، حيث يكون معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات - 96٪. يكلف اختبار PSA حوالي 30 دولارا، في حين تكلف الخزعة حوالي 880 دولارا.


للدخول الى التقرير الكامل الرجاء الضغط هنا

اهلا بك في TebDoctor

هذا القسم (TebDoctor) مهني والمحتوى المعروض به مخصص للاطباء فقط
الرجاء اختيار المناسب لك من التالي

×
facebook pixel