توقعات الإنفاق العالمي على الأدوية في عام 2020 سيصل إلى 1.3 تريليون $

توقعات الإنفاق العالمي على الأدوية في عام 2020 سيصل إلى 1.3 تريليون $

زيادة قدرها 30٪ مقارنة مع الوضع اليوم، وفقا للتوقعات ستنبع الزيادة في المقام الأول من استهلاك الأدوية في البلدان النامية

نشرت من ويب طب - الخميس , 26 نوفمبر 2015
سيرتفع الانفاق العالمي على الادوية خلال السنوات الخمس المقبلة بمعدل 3٪ الى 6٪ سنويا، وبحلول عام 2020 سيبلغ 1.3 تريليون (1300 مليار دولار)، مقارنة مع ترليون دولار اليوم. هذا ما تتوقعه شركة الابحاث الاميركية الصحية IMS، في تقرير نشرته الاسبوع الماضي.
ستعدل الزيادة عبر موجة كبيرة من انتهاء سريان براءات الاختراع لادوية جديدة وغالية والانتقال لاستهلاك الادوية الجنيسة الارخص
سوف يكون الدافع وراء الزيادة المتوقعة من قبل ادوية جديدة باهظة الثمن والتي من المفترض ان تدخل السوق، جنبا الى جنب مع ارتفاع حاد في اسعار الادوية الموجودة. وفي الوقت نفسه، فان الحاجة المتزايدة للدواء للبالغين والمسنين التي تستهلك المزيد من الادوية وخاصة في الدول المتقدمة، سوف تساهم في الزيادة. ومع ذلك، فان الزيادة ستعدل عبر موجة كبيرة من انتهاء براءات الاختراع لادوية جديدة وغالية والانتقال لاستهلاك الادوية الجنيسة الارخص.
واشار محللون في شركة الابحاث ايضا، ان المبيعات لادوية الماركات الغالية، الى جانب الادوية الجنيسة والادوية التي لا تحتاج الى وصفة طبية (OTC) سوف تصل بالمحصلة في عام 2020 لـ 1.4 تريليون دولار - اي بزيادة
349 مليار دولار عن هذا العام. وبالتالي سيوضع " رقم قياسي عالمي"  جديد. ويشير المحللون الى ان هذا الرقم القياسي ليس مستغرب، لان اسعار ادوية الماركات التي تدخل السوق ترتفع سنويا.
 
ويقدر التقرير ايضا قيمة التخفيضات التي سيقدمها المصنعون لمنتجاتهم - بحوالي 90 مليار دولار.  تعطى التخفيضات في اطار المفاوضات التي تجريها  الشركات المصنعة والموزعون مع جهات التامين  ومقدمي الرعاية الصحية في مختلف البلدان. تستفيد من التخفيضات المحددة في عقود التوريد  للمستشفيات ايضا.
التوقعات زيادة في استهلاك الادوية في كل من الصين ،الهند ،اندونيسيا والبرازيل، والتي يتم فيها استثمار الجهود الرامية لتعزيز النظم الصحية وتوسيع نطاق تغطية التامين الصحي. يعيش في هذه البلدان الاربعة  اكثر من 3 مليارات نسمة، ومن المتوقع ان تستهلك حوالي نصف حصيلة انتاج صناعة الادوية العالمية .
اليوم، يمكن لمعظم مواطني هذه الدول تحمل استهلاك الادوية الجنيسة الرخيصة فقط. بالاضافة الى ذلك، للمستشفيات والاطباء فيها لا توجد طواقم من الموظفين المدربين تدريبا كافيا وكذلك معدات التي يمكن ان تعالج بواسطة التجهيزات الدوائية الاكثر تكلفة، مثل الدواء بالحقن. لهذا السبب ايضا  يعتبر استخدامها محدود حاليا.
كما تشير التوقعات ايضا الى انه في السنوات الخمس المقبلة ستتم الموافقة على استخدام  225 دواء جديدا، وخاصة في الدول المتقدمة.
في المقابل، ففي البلدان المتقدمة هناك طلب لادخال ادوية جديدة اكثر تقدما خرجت لتوها من انابيب الـ R & D (الابحاث والتطوير)، وخاصة كل ما يتعلق بادوية الاورام، او علاج المرضى الذين يعانون من التهاب الكبد C والامراض النادرة، كما يساهم هذا الضغط في زيادة الاستهلاك والانفاق على الادوية. ويصل ثمن بعض هذه الادوية الى 100 الف دولار لجرعة واحدة لمريض واحد.

 تظهر هذه التوقعات ايضا ان استهلاك الادوية سيبلغ في عام 2020 حوالي 4.5 تريليون جرعة  دواء، بزيادة 24٪ بالمقارنة مع العام الحالي. اكثر من نصف سكان العالم، والذي من المتوقع في عام 2020 ان يبلغ 7.6 مليار شخص سوف تستهلك اكثر من جرعة واحدة في اليوم - اي بزيادة بنسبة 31٪ مقارنة مع عام 2005. كما من المتوقع  ان تكون حوالي  90٪ من الوصفات في الولايات المتحدة من الادوية الجنيسة، اي بزيادة 2٪  مقارنة بالوضع هذا العام.

تشير التوقعات ايضا الى انه في السنوات الخمس المقبلة ستتم الموافقة على استخدام 225 دواء جديدا، وخاصة في الدول المتقدمة، وهي كمية، لم يسبق لها مثيل منذ اواخر سنوات الـ 90. ففي النصف الثاني من ذلك العقد تمت المصادقة على استخدام 223 دواء جديدا دخلت السوق. جزء من تلك الادوية الجديدة سوف تقوم بتغيير اشكال العلاج للامراض المختلفة، بما في ذلك بعض انواع السرطان، امراض القلب، التهاب الكبد C،  امراض الجهاز التنفسي، وامراض اكثر ندرة مثل ضمور العضلات، وامراض المناطق المدارية  التي كانت مهملة حتى الان، وكذلك امراض المناعة الذاتية.

الى جانب الادوية الجديدة تتوقع IMS ايضا دخول استخدام تكنولوجيات جديدة للتشخيص، والتي يتوجب ايضا  ان تتم الموافقة عليها من قبل الـ FDA، الى جانب تقنيات  متابعة العلاج، والتي ستقوم بمساعدة المرضى في المواظبة على تناول الادوية التي سجلت لهم فقط بواسطة الوصفات من قبل الاطباء.

ويتوقع ايضا بان غالبية المصابين بالامراض المزمنة سيمكنهم الوصول للتطبيقات عبر الهواتف الذكية والتقنيات القابلة للارتداء لمتابعة  العلامات الحيوية عبر الرصد عن بعد، النشاط البدني، وتاثير العلاجات التي يتلقونها. جهات التامين الطبي في الولايات المتحدة، على سبيل المثال،  لا يغطي  الى الان تكاليف الانفاق على المعدات، ولكن من المتوقع ان تغير من سياساتها عندما تثبت المزيد والمزيد من الدراسات  اهمية التكنولوجيات المبتكرة للحفاظ على المرضى- المؤمنين صحيا.

 

اهلا بك في TebDoctor

هذا القسم (TebDoctor) مهني والمحتوى المعروض به مخصص للاطباء فقط
الرجاء اختيار المناسب لك من التالي

×
facebook pixel