جائزة نوبل في الكيمياء لثلاثة علماء اكتشفوا آليات إصلاح الحمض النووي في الخلية

جائزة نوبل في الكيمياء لثلاثة علماء اكتشفوا آليات إصلاح الحمض النووي في الخلية

البروفيسور توماس ليندل، البروفيسور بول مودريتش والبروفيسور عزيز سانكار قاموا باكتشاف العمليات التي ينطوي عليها إصلاح الأضرار في الحمض النووي خلال حياة الخلايا; وقد كان لهذا الاكتشاف تأثير كبير على تطوير الأدوية

نشرت من ويب طب - الاثنين , 12 أكتوبر 2015

ثلاثة علماء وهم - البروفسور توماس ليندهل، البروفيسور بول مودريتش والبروفيسور عزيز سانكار - حازوا الاسبوع الماضي على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2015. وبحثت دراساتهم في اليات الاصلاح الذاتي في الحمض النووي للخلية. هذه الاليات تهدف الى الحفاظ على المعلومات الوراثية المخزونة في الحمض النووي من الاخطاء والتشويشات.

وسوف يتقاسم العلماء الثلاثة بالتساوي بالجائزة النقدية - بقيمة ثمانية ملايين كورون سويدي (نحو مليون دولار). وقد اشير في البيان الذي نشرته لجنة جائزة نوبل ان الباحثين "اكتشفوا حقيبة ادوات الخلية"، التي تستخدمها لاصلاح الحمض النووي. وكان لابحاثهم تاثير كبير على المجال الطبي وعلى تطوير العلاجات، مثل مرض السرطان.

من هم الفائزون؟

  • البروفسور توماس ليندهل (Tomas Lindahl)، من مواليد السويد وعمره 77 عام، وهو الاكبر من بين الثلاثة، اليوم هو مواطن بريطاني ورئيس وحدة ابحاث السرطان في مختبر "كلير هول" (Clare Hall).
  • البروفيسور مودريتش (Paul L. Modrich) هو ابن ال- 69 عاما، ويعمل حاليا في معهد البحوث الطبية في دورهام بولاية شمال كارولينا وفي كلية الطب في جامعة ديوك الاميركية.
  • البروفيسور سانكار (Aziz Sancar) يبلغ من العمر ايضا 69، من مواليد تركيا، بدا عمله في جامعة تكساس في دالاس، وواصل في "ييل" ويعمل حاليا في جامعة شمال كارولينا في تشابل هيل.

بدا عمل ليندهل في معهد "كارولينسكا" في ستوكهولم الذي اكتشف خلاله الاساس للالية الجزيئية التي يتم بواسطتها اصلاح الحمض النووي خلال دورة انقسام الخلايا. اما ابحاث مودريتش ، اظهرت كيف تصلح الخلايا الاخطاء عندما يتم نسخ الحمض النووي خلال الانقسام الخلوي، بينما بحث سانكار اوضح الالية التي تستخدمها الخلية لاصلاح الاضرار في الحمض النووي نتيجة التعرض للاشعة فوق البنفسجية من الشمس او التدخين والتعرض للمواد الكيميائية المختلفة.

هذا العمل المنهجي، الذي اجري منذ ثلاثة عقود، اسهم في فهمنا المتزايد للمعلومات حول مسالة كيف تعمل الخلايا الحية وحول العوامل الجزيئية في عدد من الامراض الوراثية والاليات الكامنة وراء تطور امراض السرطان وعملية الشيخوخة.

منذ اكتشاف الحمض النووي في عام 1953 وحتى فترة قريبة من نهاية سنوات الـ 60 من القرن الماضي، اعتقد معظم العلماء ان الحمض النووي مستقر بشكل استثنائي. ولكن اثبت اكتشاف  ليندهل ان الحمض النووي البشري معرض لالاف الهجمات التي تضعفه، والتي لديها القدرة على التسبب في الاضرار له، حيث سعى الى البحث عن الالية التي تنجح بواسطتها الخلايا في حماية نفسها من العيوب، التشويشات والاخطاء في عملية النسخ وكيفية تجاوز الطفرات.

بحثه، الذي شرح فيه كيف تنفذ الانزيمات هذا التصحيح الجيني، نشر لاول مرة في عام 1974. وكان بمثابة الاساس لباقي الابحاث التي تلته.

اهلا بك في TebDoctor

هذا القسم (TebDoctor) مهني والمحتوى المعروض به مخصص للاطباء فقط
الرجاء اختيار المناسب لك من التالي

×
facebook pixel