ليست هناك فائدة كبيرة من إضافة نياسين للمرضى الذين يتلقون علاجًا بالستاتينات (Statines)

بحث جديد، اختبر عقار النياسين كإضافة للستاتينات (Statines) لدى المرضى الذين يعانون من مرض وعائي-قلبي معروف، ووجد أنه لا فائدة منه وأن هنالك ارتفاع في احتمال ظهور أعراض جانبية حادة.

نشرت من ويب طب - الأربعاء , 4 فبراير 2015

المرضى الذين يعانون من مرض وعائي - قلبي معروف معرضون لخطورة كبيرة لوقوع حوادث قلبية - وعائية على الرغم من العلاج الناجع بواسطة الستاتينات (Statines) لتقليل مستويات الكولسترول الضار (LDL). نياسين (Niacin) كما هو معروف (نياسبان Niaspan؛ ابوت Abbott) يقلل من LDL ويزيد من مستوى الكولسترول الجيد (HDL).

اظهر بحث من عام 2011 (AIM-HIGH)، ان النياسين (Niacin) الذي تمت اضافته للعلاج بواسطة الستاتينات (Statines) لم يحسن من النتائج لدى المرضى الذين يعانون من امراض قلبية-وعائية. الان، في بحث ممول - من بين جملة الامور - من قبل شركة الادوية "ميرك" Merck and Co، تعرض نتائج بحث عشوائي اخر بما يتعلق باضافة النياسين (Niacin) للعلاج القائم بواسطة الستاتينات (Statines).

شمل البحث ما يقارب 26,000 مريض بالغ يعانون من مرض وعائي معروف، اذ كانت قيم مستوى الكولسترول المتوسطة لديهم 64 ملغم/دسيليتر، و-44 ملغم/دسيليتر LDL و-HDL بالملائمة، وتلقوا العلاج بواسطة الستاتينات (سيمفاستاتين Simvastatin 40 ملغم لليوم + ايزيتيميب (Ezetimibe) (ايزيترول Ezetrol). تم تقسيم المشتركين بشكل عشوائي لتلقي اضافة 2 غرام من النياسين باطلاق مستديم (sustained release) او لتلقي علاج وهمي. يتم اعطاء نياسين (Niacin) مع لاروبيبرانت (Laropiprant) (تريدابتيف Tredaptive؛ ميرك - Merck) الذي يقلل من الاحمرار الناتج عن تناول النياسين.

في متابعة استمرت 4 سنوات، اتضح ان النياسين (Niacin) قلل من مستوى الـ LDL بـ 10 ملغم/دسيليتر بالمعدل، وزاد من مستوى HDL بـ 6 ملغم/دسيليتر بالمعدل، بالمقارنة مع العلاج الوهمي. لكن هذا النتائج لم تترجم الى فائدة قلبية-وعائية: لم تكن هناك فروقات كبيرة بين المجموعات بما يتعلق في وقوع حوادث قلبية-وعائية رئيسية (13.2 % مقابل 13.7% للنياسين Niacin بالمقارنة مع العلاج الوهمي بالملائمة؛ P=0.29).

حتى عند التقسيم الى مجموعات فرعية، ففي المجموعة التي كان فيها مستوى HDL اقل ومستوى الدهون الثلاثية (Triglyceride) اعلى عند البداية، لم تكن هناك افضلية للنياسين. لقد كان النياسين متعلقا بارتفاع طفيف في نسبة الوفاة (6.2% مقابل 5.7%؛ P=0.08). لدى المرضى الذين يتلقون علاجا بالنياسين (Niacin)، كانت هناك خطورة كبيرة لظهور اعراض جانبية شديدة ناتجة عن استعمال الدواء: اعراض معدية-معوية، عضلية-هيكلية، اعراض متعلقة بالسكري، بالاضافة الى ارتفاع في نسبة التلوث وحدوث نزيف.

في مقال ورد كرد على البحث، كتب د. بيرط، والذي لم يدرك لماذا توقعوا من البداية ان تكون هناك فائدة من هذه الاضافة العلاجية، ان المرضى الذين تم اختيارهم كان لديهم مستوى منخفض من LDL ومستوى منخفض، ليس منخفض جدا، من HDL. يطرح البحث امكانية ان يكون تقليل LDL الى مستويات منخفضة جدا مضرا وليس مفيدا. كما وكتب متابع اخر للبحث انه لا يرى اي اشارة لاستعمال النياسين (Niacin) في هذا الوقت.

اهلا بك في TebDoctor

هذا القسم (TebDoctor) مهني والمحتوى المعروض به مخصص للاطباء فقط
الرجاء اختيار المناسب لك من التالي

×
facebook pixel