مثبطات منظومة رنين انجيوتنسين تبطئ من التدهور الإدراكي

مثبطات منظومة رنين انجيوتنسين تبطئ من التدهور الإدراكي

يرتبط العلاج لخفض ضغط الدم بمثبطات RAS مع النسب الأكثر انخفاضا من مرض الزهايمر والتدهور الإدراكي البطئ

نشرت من ويب طب - الاثنين , 30 نوفمبر 2015
 اجريت هذه الدراسة لتقييم تاثير منظومة الرينين-انجيوتنسين (renin-angiotensin system - RAS) على تقدم مرض الزهايمر والتدهور الادراكي لدى المرضى الذين يعانون من اضطراب خفيف في الادراك، وكذلك دراسة تاثير درجة النفاذية (permeability) من حاجز الدم - الدماغ (blood–brain barrier - BBB) والعرق على العلاقة المحتملة بين مرض الزهايمر و RAS.
 
نفذ تحليل البيانات التي تم جمعها من مراكز متخصصة بمرض الزهايمر الممولة بواسطة:  National Alzheimer's Coordinating Center, National Institute on Aging.
 
شملت الدراسة 784 معالجا (متوسط العمر: 72 سنة، 48٪ منهم من الرجال) ممن  كانوا يتناولون ادوية لخفض ضغط الدم، وكانوا مع اضطراب خفيف بالوظيفة المعرفية في خط الاساس حيث تم تقييمهم ادراكيا في لقائي متابعة على الاقل.   
 
خضع  488 من المشاركين في الدراسة للعلاج الدوائي لارتفاع ضغط الدم مع مثبطات RAS. ومال هؤلاء المشاركين مقارنة بالمشاركين الذين لم يتناولوا مثبطات RAS الى ان يكونوا اقل عرضة لتطوير مرض الزهايمر (33٪ مقابل 40٪) واظهروا تدهورا ابطا وفقا لمقاييس تقييم الخرف (اClinical Dementia Rating Sum of Boxes)والاداء الادراكي (اDigit Span Forward).
 
ارتبط تغلغل BBB من قبل مثبطات RAS مع  التدهور الادراكي الابطا وفقا لـ Clinical Dementia Rating Sum of Boxes، امتحان ميني العقلي (MMSE) و Boston Naming test. 
 
ووجد ايضا ان الميزة المعرفية الناتجة عن استخدام مثبطات RAS كانت اعلى بكثير في اوساط السود مقارنة بالبيض.
 
المعالجون الذين تناولوا مثبطات RAS لخفض ضغط الدم  كانوا اقل عرضة لتطوير مرض الزهايمر. نفاذية الـ BBB قد تنتج المزيد من الفوائد المعرفية،  منا يستفيد السود من فوائد معرفية اكثر لمثبطات RAS مقارنة مع البيض.
وتؤكد النتائج ضرورة اجراء دراسات من شانها ان تفحص التغييرات في الية RAS خلال المراحل الاولى من مرض الزهايمر.
 
اهلا بك في TebDoctor

هذا القسم (TebDoctor) مهني والمحتوى المعروض به مخصص للاطباء فقط
الرجاء اختيار المناسب لك من التالي

×
facebook pixel