هل ترفع علاجات الخصوبة من خطر سرطان الثدي؟ متابعة بعد 30 عاما

وجد بحث طويل الأمد، أن العلاج بموجهات الغدد التناسلية لا يرفع خطر الإصابة بسرطان الثدي، بل هنالك ارتفاع بخطر التعرض لجرعات مرتفعة جدا من كلوميفان

نشرت من ويب طب - الأربعاء , 4 فبراير 2015

 تعرض الدراسات المختلفة استنتاجات مختلفة بشان زيادة خطر الاصابة بسرطان الثدي بعد علاج الخصوبة. يشكل هذا البحث تتمة لدراسة التعقب التي عرضت في الماضي. شملت الدراسة نساء توجهن لعيادات الخصوبة بسبب مشاكل عقم وذلك بين السنوات 1965-1988. في متابعة سابقة 18.8 سنة (قيمة وسطية)، لم يكن هناك ارتباطا كبيرا بين العلاج بالكلوميفان (Clomiphene) او موجهات الغدد التناسلية (Gonadotropins) وبين خطر الاصابة بسرطان الثدي، ولكن كان من الصعب تقدير العلاقة نظرا لصغر سن المشاركات في الدراسة، وانخفاض معدل الاصابة بسرطان الثدي. يقوم الباحثون حاليا بتحديث دراسة التعقب، بعد 30 عاما من المتابعة.

شملت في الدراسة بالمجمل حوالي 9،900 امراة (حوالي 290،000 سنة شخص - person-years)، تم ضمنهم تشخيص 749 حالة سرطان ثدي. كان متوسط العمر عند التشخيص 53 عاما. وفقا للمعروف من دراسات اخرى، النساء اللاتي لم يحملن على الاطلاق او حملن لاول مرة بجيل متاخر او اللواتي لديهن ام او اخت مصابات بسرطان كن بخطر اعلى للاصابة بالمرض. تعرضت 38٪ و 10٪ من المشاركات العلاج بالكلوميفان او موجهات الغدد التناسلية كجزء من علاج الخصوبة، على التوالي.

بعد مطابقة المتغيرات، لم يكن التعرض للكلومبيفان مرتبطا بخطر كبير للاصابة بسرطان الثدي مقارنة بعدم التعرض (للكلومبيفان او موجهات الغدد التناسلية) (نسبة الخطر1.05  HR، CI 95٪ 0،90-1،22 ). مع ذلك كان هنالك ميلا لارتفاع الخطر كلما ارتفعت دورات العلاج بالكلوميفان، حيث كان الخطر بعد اكثر من 12 دورة علاج 1.37 (مدى الثقة 95%;0.97-1.92). العلاج بموجهات الغدد التناسلية لم يكن مرتبطا بخطر كبير للاصابة بسرطان الثدي (HR 1.14; مدى الثقة 95%; 0.89-1.44). لم يلاحظ اي اتجاه محدد عند اختبار الجرعة، عدد الدورات او العمر عند بداية العلاج. النساء اللواتي تمت معالجتهن اولا بالكلوميفان ومن ثم  بموجهات الغدد التناسلية  لم يكن في خطر متزايد.

وجد الباحثون علاقة مهمة احصائيا بخصوص السرطان الغزوي فقط، لدى النساء اللواتي عولجن بالكلوميفان 12 دورة وما فوق، ومع ذلك، لم يكن هناك اي ارتباط مع مرض سرطان مموضع (لابد - in situ). 

خلص الباحثون، الى انه ايضا على اساس المتابعة الاكثر امتدادا للنساء اللواتي تعرضن لعلاج الخصوبة، فان النتائج مشجعة ولم يكن هناك  خطر كبير للاصابة بسرطان الثدي، باستثناء النساء اللواتي تعرضن للجرعات الاعلى من الكلوميفان، هناك وجد اتجاه لزيادة الخطر. وفقا للباحثين، قد يكمن سبب ذلك في السبب الاولي التي عانت المراة بموجبه من العقم - وليس من العلاج نفسه.

المصدر: Brinton LA, Scoccia B, Moghissi KS, et al. Long-term Relationship of Ovulation-Stimulating Drugs to Breast Cancer Risk. Cancer Epidemiol Biomarkers Prev. 2014;23:584-593.

اهلا بك في TebDoctor

هذا القسم (TebDoctor) مهني والمحتوى المعروض به مخصص للاطباء فقط
الرجاء اختيار المناسب لك من التالي

×
facebook pixel