99.6٪ من التجارب السريرية لأدوية مرض الزهايمر فشلت

99.6٪ من التجارب السريرية لأدوية مرض الزهايمر فشلت

هذه النسبة أعلى بكثير من نسبة الفشل في أدوية علاج السرطان (81٪); ويخشى الخبراء أن ذلك سوف يردع شركات الأدوية من الاستثمار في التطوير

نشرت من ويب طب - الأربعاء , 1 يناير 2014

99.6% من جميع التجارب السريرية التي اجريت في العقد الاخير على الادوية المعده لمرضى الزهايمر - فشلت. هذا ما ذكر في مجلة Alzheimer's Research & Therapy. قام باعداد التقرير حول هذا الموضوع الدكتور جيفري كامينغز وزملائه، من مركز صحة الدماغ في  المركز الطبي "كليفلاند كلينيك" في لاس فيغاس. تم جمع البيانات من موقع على الانترنت المتخصص في توثيق التجارب السريرية. واشار مقدمو التقرير الى ان النتائج تشير الى الحاجة الملحة لتسريع عملية التطوير والتجارب على الادوية والعلاجات المحتملة لمرضى الزهايمر الاخذين في الازدياد.

نسبة الفشل في التجارب السريرية التي اجريت على الادوية لعلاج هذا المرض هي اعلى بكثير من نسبة الفشل في التجارب المماثلة لادوية السرطان (81%)، التي تم فحصها ايضا خلال العقد الماضي (2002 الى 2012). "هذه المعطيات مقلقة جدا"، كما ذكر الدكتور كامينجس.

ومنذ عام 2004 تمت الموافقة على دواء جديد واحد فقط لعلاج الالزهايمر عليه من قبل الـ FDA.

التجارب على ادوية الالزهايمر معده للوقاية، العلاج او لتحقيق تحسن في اعراض المرض. وبسبب هذا الفشل، اوقفت جميع التجارب.

الخوف الكبير هو انه بسبب نسبة الفشل المرتفعة جدا فان شركات الادوية سوف تخشي من الاستمرار في استثماراتها في الابحاث المتعلقة بمرض الزهايمر والخرف. في بريطانيا، على سبيل المقارنة، ابحاث السرطان تحظى بتمويل اكبر بثمانية مرات بالمقارنة مع ابحاث الالزهايمر.

يتفق الخبراء بالراي بان هناك حاجة الى مزيد من الابحاث لفهم الاليات المعقدة المسببة للمرض. واضاف الدكتور اريك هيل، من كلية علم الاحياء والصحة من جامعة استون البريطانية للـ BBC ان هناك حاجة ملحة لبناء مجموعة نماذج تجريبية متقدمة لاجراء التجارب السريرية التي تسمح بفهم التغيرات التي تحدث في الدماغ لدى مرضى الزهايمر. في بريطانيا وحدها (الذي يعيش فيها حوالي 63 مليون نسمة) يوجد اكثر من 82 الف مصاب بمرض الزهايمر.

العلاجات المقدمة لهم تعتبر بانها تشكل عبئا على الاقتصاد الوطني وتصل الى مبلغ 23 مليار جنيه استرليني في العام (ما يقارب 36 مليار دولار). في جميع انحاء العالم هناك 44 مليون شخص مصابين بمرض الزهايمر ويصل العبء الاقتصادي العالمي للمرض الى 600 مليار دولار. بحلول عام 2020 يتوقع ان يصل عددهم الى 135 مليون مريض. 71٪ من المرضى هم من الذكور.

وفي الوقت نفسه، ذكرت مجلة Alzheimer's & Dementia ان فريقا من العلماء البريطانيين قد اعلن عن "خطوة كبيرة الى الامام" في تطوير فحص دم الذي يمكنه التنبؤ بوجود مرض الزهايمر. وقد اجريت الدراسة على اكثر من 1,000 شخص (452 اصحاء مقابل 220 يعانون من مشاكل ادراكية خفيفة الى معتدلة و- 476 مصابين بمرضى الزهايمر).

تم تحديد مجموعة من البروتينات في الدم لدى مرضى الزهايمر، والتي يمكنها التنبؤ ببداية ظهور الخرف وتطور الزهايمر في مرحلة متاخرة اكثر بنسبة دقة تصل الى 87٪.

الكشف عن المرضى في مرحلة مبكرة هي واحدة من الاولويات في هذا المجال. تظهر الاعراض بعد عقد من بداية المرض، عندها يكون العلاج متاخرا كثيرا.

التنبؤ يشير الى امكانية ظهور مرض الزهايمر في غضون السنة المقبلة بعد اجراء الفحص. فريق البحث بقيادة البروفيسور سيمون لابستون من جامعة اكسفورد، ضم اطباء وباحثين اكاديميين ومن مجال صناعة الادوية. يسمح الفحص ايضا بفحص مرضى في مراحل متقدمة اكثر في التجارب السريرية.

اهلا بك في TebDoctor

هذا القسم (TebDoctor) مهني والمحتوى المعروض به مخصص للاطباء فقط
الرجاء اختيار المناسب لك من التالي

×
facebook pixel